مهدى مهريزى و على صدرايى خويى
70
ميراث حديث شيعه
اللَّهُمَّ إنَّ ذُنُوبي قَدْ كَثُرَتْ وَ « 1 » لَمْ يَبْقَ لَها إلَّارَجاءُ عَفْوِكَ ، وَقَدْ قَدَّمْتُ آلَةَ الْحِرْمانِ ، فَأنَا أسْألُكَ اللَّهُمَّ ما لا أسْتَوْجِبُهُ ، وَأطْلُبُ مِنْكَ ما لا أسْتَحِقُّهُ . اللَّهُمَّ إنْ تُعَذِّبْني فَبِذُنُوبي وَلَمْ تَظْلِمْني شَيْئاً ، وَإنْ تَغْفِرْ لي فَخَيْرُ رَاحِمٍ أَنْتَ يا سَيِّدِي . اللَّهُمَّ أنْتَ أنْتَ وأنَا أنَا ، أنْتَ الْعَوّادُ بِالْمَغْفِرَةِ وَأنَا الْعَوّادُ بِالذُّنُوبِ ، وَأنْتَ الْمُتَفَضِّلُ بِالْحِلْمِ وَأنَا الْعَوَّادُ بِالْجَهْلِ . اللَّهُمَّ فَإنّي أسْألُكَ يا كَنْزَ الضُّعَفَاءِ ، يا عَظيمَ الرَّجاءِ ، يا مُنْقِذَ الْغَرْقى ، يا مُنْجِيَ الْهَلْكى ، يا مُمِيتَ الأحْياءِ ، يا مُحيِيَ الْمَوْتى ، أنْتَ اللَّهُ لا إلهَ إلّاأنْتَ ، أنْتَ الَّذِي سَجَدَ لَكَ شُعاعُ الشَّمْسِ ، « 2 » وَدَوِيُّ الْماءِ « 3 » وَحَفِيفُ الشَّجَرِ ، وَنُورُ الْقَمَرِ ، وَظُلْمَةُ اللَّيْلِ ، وَضَوْءَ النَّهارِ ، وَخَفَقانُ الطَّيْرِ . « 4 » فَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ يا عَظيمُ بِحَقِّكَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الصَّادِقِينَ ، وَبِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الصَّادِقِينَ عَلَيْكَ ، وَبِحَقِّكَ عَلى عَلِيٍّ ، وَبِحَقِّ عَلِيٍّ عَلَيْكَ ، وَبِحَقِّكَ عَلى فاطِمَةَ ، وَبِحَقِّ فاطِمَةَ عَلَيْكَ « 5 » ، وَبِحَقِّكَ عَلَى الْحَسَنِ ، وَبِحَقِّ الْحَسَنِ عَلَيْكَ ، وَبِحَقِّكَ عَلَى الْحُسَيْنِ ، وَبِحَقِّ الْحُسَيْنِ عَلَيْكَ ؛ فَإنَّ حُقُوقَهُمْ عَلَيْكَ مِنْ أفْضَلِ إنْعامِكَ عَلَيْهِمْ ، وَبِالشَّأْنِ الَّذي لَكَ عِنْدَهُمْ ، وَبِالشَّأْنِ الَّذي لَهُمْ عِنْدَكَ ، صَلِّ عَلَيْهِمْ يارَبِّ صَلاةً دائِمَةً مُنْتَهى رِضاكَ ، وَاغْفِرْ لي بِهِمُ الذُّنُوبَ الَّتي بَيْني وَبَيْنَكَ ، وَأَرْضِ عَنِّي خَلْقَكَ ، وَأتْمِمْ عَلَيَّ نِعْمَتَكَ كَما أتْمَمْتَها عَلى آبائي مِنْ قَبْلُ ، وَلا تَجْعَلْ لِأحَدٍ مِنَ الْمَخْلُوقينَ عَلَيَّ فيهَا امْتِناناً ، وَامْنُنْ عَلَيَّ كَما مَنَنْتَ عَلى آبائي مِنْ قَبْلُ ، يا كهيعص . اللَّهُمَّ فَكَما صَلَّيْتَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، فَاسْتَجِبْ لي دُعائي فيما سَألْتُ « 6 » يا كَريمُ يا كَريمُ يا كَريمُ . ثمّ اسجد ، وقل في سجودك : يامَنْ يَقْدِرُ عَلى حَوائِجِ السَّائِلينَ ، وَيَعْلَمُ ما فِي ضَميرِ الصَّامِتينَ ، يا مَنْ لا يَحْتاجُ إلَى التَّفْسِيرِ ،
--> ( 1 ) . المصباح والبحار : - قد كثرت و . ( 2 ) . أي : تذلَّل وانقاد وجرى بأمرك وتدبيرك فيه . ( 3 ) . دويّ الماء : صوته عند الجري والتحرّك . ( 4 ) . خفقان الطير : طيرانه وضربه بجناحيه . القاموس المحيط ، ص 1136 « خفق » . ( 5 ) . المصباح : - / وبحقّك على فاطمة ، وبحقّ فاطمة عليك . ( 6 ) . في المصباح : سألتك .